skip to Main Content

حجم التجارة الإلكترونية بالمملكة العربية السعودية 2016

حجم التجارة الإلكترونية بالمملكة العربية السعودية 2016
حجم التجارة الإلكترونية بالمملكة العربية السعودية 2016

حجم التجارة الإلكترونية بالمملكة العربية السعودية 2016، توقع الرئيس التنفيذي لشركة المبادرات الوطنية المهندس رشيد البلاع، أن يصل حجم التجارة الإلكترونية في السعودية إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2016م، وقال إن السعودية تأخرت في مجال الاستثمار عن طريق الإنترنت، إذ بدأت التجارة الإلكترونية عصر ازدهارها في السعودية منذ عام 2007م وهو الجيل الثالث، مشيراً إلى أن هناك جيلين منذ التسعينيات إلاّ أن تأثيرهما لم يكن كتأثير الجيل الثالث.

حجم التجارة الإلكترونية بالمملكة العربية السعودية 2016

وأبان البلاع أن السعوديين بحاجة إلى خبرات ونضوج أكبر للدخول في هذا المجال، كما أنهم بحاجة إلى قصص نجاح تحفزهم على المزيد من العمل، لافتا إلى أن تقرير مؤسسة بوسطن كونسلتينج جروب أظهر أن حجم التجارة الإلكترونية في السعودية يصل إلى ثلاثة مليارات دولار، مبينا أنها تشمل تسديد الفواتير وما إلى ذلك.
وقال: ليست هناك أرقام صحيحة حول حجم التجارة الإلكترونية في السعودية فجميعها أرقام تقديرية والسبب يعود إلى أن غالبية الناس لا تشتري من المواقع السعودية بل من المواقع العالمية. وأضاف أن هناك عدداً من المشروعات الس عودية الناجحة في هذا المجال وعلى سبيل المثال لعبة «كملنا» وهي لعبة بلوت، وقد بيعت بعشرة ملايين دولار لشركة تركية، وكذلك عالم حواء الذي اندرجت منه العديد من المشروعات وأصبحت له مجلة خاصة.
وأكد إن المشروعات السعودية تركزت في الألعاب والمجالات الإلكترونية وبعض الشبكات الاجتماعية، مشيرا إلى أن الاستثمار الإلكتروني ذو تكاليف أقل ولا يحتاج إلى افتتاح محلات، إلى جانب أن إمكانية الوصول إلى أكبر شريحة من الناس، بالإضافة إلى إمكانية التغيير والتبديل بسرعة في حال لم يحوز أحد المنتجات على رضا الناس.

وأشار البلاع إلى أن حوالي 65 استثمارا في مواقع الأنترنت في عام 2011م، على مستوى العالم العربي، تقدر بـ 24 مليون دولار، تبلغ حصة السعودية منها ما بين 10 و15 استثمارا، أي حوالي أربعة ملايين دولار، وهي حصة قليلة -على حد تعبيره.
وعرّف هذا النوع من الاستثمار بأنه عبارة عن الاستثمار في شركة ناشئة تُقدم خدمة عن طريق الأنترنت، أي إن أي شخص يريد إنشاء موقع إلكتروني، يقوم مستثمر بتمويله حتى يتفرغ هو لبذل جهد أكبر، وبالتالي ينجح الموقع بفترة أقل، مشيرا إلى أنه بدأت في العالم العربي في السنوات الأخيرة طفرة نوعاً ما في الاستثمار في مواقع الأنترنت، والاهتمام برواد الأعمال، فظهرت المبادرات والحاضنات.
وأبان أن أغلب الاستثمارات في مواقع الأنترنت في العالم العربي تستهدف السوق السعودية بشكل أولي، كونه أكبر سوق في المنطقة، وأنه في مرحلة نمو ونحن نحاول تسريع هذا النمو، لافتا إلى أن الإعلام له دور في نشر ثقافة ريادة الأعمال، إلاّ أنه لا يتبع سياسة «المبتدىء» أي في حال كان لدى شخص موقع صغير ويرغب بنشره بالصحف للأسف لا يتم نشره، موضحاً أنه إذا قام الإعلام بدعم أصحاب المواقع الصغيرة، فإن هذا الدعم سيساعدهم على النمو وتحقيق نجاح أكبر، وقد ينشئون موقعا يكون هو» الفيس بوك» أو «تويتر» القادم .

ووصف البلاع سوق الأنترنت في المملكة بأنه كبير، ويصل عدد مستخدميه إلى أكثر من 40%، كما يستخدم «الفيس بوك» خمسة ملايين سعودي، وهذه الأرقام تبين لنا أن السوق ضخم إلاّ أن عدد العاملين فيه ما زال قليلا، ويحتاج إلى شباب وشابات لديهم القدرة وليس فقط الأفكار، ومستثمرون لديهم الرغبة في الاستثمار، وإعلام يدعمهم. وأكد أن كل هذه الأمور موجودة، إلاّ أنها لا تتحدث مع بعض بالشكل الصحيح، لذا فإن هدفنا هو دمج جميع هذه الأمور مع بعضها، عن طريق إقامة المؤتمرات والبرامج الحكومية وسرد قصص النجاح لتحفيز الشباب والفتيات على الخوض في هذا المجال.

 

Back To Top