skip to Main Content

مخاطر التسوق الإلكتروني

مخاطر التسوق الإلكتروني
مخاطر التسويق الإلكتروني

مخاطر التسوق الإلكتروني، في الوقت الذي أصبح فيه الإنترنت عالمًا قائمًا بحد ذاته, يتواصل معه الفرد بشكل يومي ولساعات طويلة في عصرنا الحالي، وأصبح هناك أكثر من 100 مليون نسمة على نطاق العالم يمكنهم أن يتصلوا عبر شبكة الإنترنت، الأمر الذي جعل من هذه الشبكة وسيلة إلكترونية هامة، وميزتها التفاعلية فريدة، تدخلت في مختلف مجالات حياتنا اليومية, ولعل من الجوانب الهامة التي أتاحتها هذة الشبكة هي ما أتاحته من فوريّة الشراء في مستوى عالي من الراحة والسهولة، ويمكن أن توجه الإعلانات فيها بصورة شخصية وفردية، والإنترنت أصبح وسيلة أساسية في الخطة التسويقية المتكاملة، وهي وسيلة فعالة أيضًا في الاحتفاظ بولاء العميل ورضاه بشكل دائم، ولكن ما هو التسوّق عبر الإنترنت؟ وما هي أهدافه ومميّزاته؟ وإلى أي حد يساهم في العملية التسويقية؟

مخاطر التسوق الإلكتروني

يعرف التسوق الإلكتروني بأنه عملية ترويج الأعمال والبيع للعملاء من خلال استخدام الإنترنت، ومن الشائع الإشارة إليه بالتجارة الإلكترونية أو ما يعرف بمصطلح (E-Commerce).
وهو أسلوب ابتكرته الشركات المنتجة بالأساس بحيث كانت خدمات مواقع التجارة الإلكترونية مرتبطة بالشركات الكبيرة، إلاّ أن التطورات المتلاحقة جعلت هذه الخدمات متاحة أمام كافة المستخدمين، وأصبحت منتجاتها تغطي كافة الاستخدامات، أي كما يقول المثل الشعبي: من الإبرة إلى السيارة.

ماذا يريد المُنتج؟

وتهدف الشركات من هذا الابتكار الى تحقيق أمور عدة من أهمها تعريف المستهلك بالشركة ومنتجاتها حيث يمكن لشبكة الإنترنت أن تزيد من إدراك الناس للشركة، ومعرفتهم بطبيعة منتجاتها أو خدماتها، ورفع معدل التسويق لمنتجاتها، ولكن لا يحلّ التسويق عبر الإنترنت محل غيرها من أساليب التسويق والدعاية التقليدية, حيث أنه ما زال انتشار شبكة الإنترنت أقل من وسائل الإعلام التقليدية.
زيادة المبيعات: حيث يمكن أن تقدم الشبكة معلومات واسعة وحيوية عن المنتج، من الممكن استخدامها لجذب استفسارات المشترين، واتصال المشترين المتوقَّعين بموقع الشبكة, وشراء المنتجات عن طريق الاتصال المباشر بالحاسب، كما يستطيع الموقع تقديم عروض ترويجية للشركة.
زيادة انتماء العملاء للشركة: العملاء الذين يتطلعون إلى زيارة الموقع على الشبكة، من المتوقع أن ينجذبوا للمنتجات، والكثير منهم سيكون قد اشترى المنتج بالفعل، وسيتم مكافأته نتيجة لذلك بعروض خاصة, مما يزيد من انتمائه للشركة، كما أن الاتصال عبر الشبكة يوجِد نوعًا من العلاقة الخاصة بين العميل وبين الشركة، وتشعره باهتمام الشركة الخاص به.
خفض التكاليف: تقدم مواقع الشبكة: الطلب الآلي، وإعداد الفواتير، وخدمة العملاء، كما أنها تخفض من الوقت وأعمال الورق، فالكتالوج الذي يعرض للمنتجات على شبكة الإنترنت، أقل ثمنًا في تجديده وتوزيعه من المطبوع.
والسؤال الأهم الذي يطرح نفسه، هل نحن فعلاً بحاجة لعملية التسوق عبر الإنترنت، وما مدى خطورة هذه العملية عندما يتم التعامل ببطاقات الدفع الإلكتروني مثل فيزا Visa أو ماستر كارد MasterCard ؟
الجواب على هذه الأسئلة ينطلق من واقع البلد الذي تعيش فيه، فقد تحتاج إلى بعض المنتجات التي تباع في دول أخرى ولا تتوفر مثلا في بلدك، وعلى سبيل المثال فإن هاتف آي فون الجديد من شركة آبل لا يزال غائبًا عن كثير من الأسواق العربية، وبالتالي تكون عملية الشراء عبر الإنترنت الوسيلة الوحيدة للحصول عليه.
الجانب الآخر الذي يشير إلى أهمية التسوق الإلكتروني أو الشراء عبر الإنترنت هو الجانب الاقتصادي، ففي البلدان ذات الأسواق المفتوحة أو التي لا تخضع للرقابة تكون فيها أسعار بعض المنتجات مرتفعة بشكل كبير، في الوقت الذي تتوفر فيه هذه المنتجات في الدولة المصنعة مثلا بسعر أقل بكثير، حتى بعد إضافة أجور الشحن والجمارك، وبالتالي يكون الشراء عبر الإنترنت في هذه الحالة أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية.

تسوّق بأمان:

قد تكون عملية التسوق الالكترونية مرغوبة ومفيدة لشريحة واسعة من الناس, ولكن بالرغم من ذلك كان لا بد من آليات وضوابط تحفظ حق المشتري من عمليات النصب والاحتيال التي تزخر بها الشبكة العنكبوتية.
وتعتمد كافة المعاملات التجارية عبر الإنترنت على بطاقات الدفع الإلكتروني أو الائتمان Credit Card ، وإن وصول بيانات هذه البطاقة إلى جهات غير موثوقة سيؤدي إلى كارثة كبيرة لأنها ستصبح قادرة على الوصول إلى حسابك في البنك وسحب أي مبلغ نقدي منه، وبالتالي فلا بد من التحقق جيدًا قبل إدخال هذه البيانات اعتمادا على عدة معايير نعرض لها سريعًا هنا.
بالنسبة للمتاجر الإلكترونية الشهيرة فلا داعي للقلق تجاه هذا الموضوع، وذلك لأنها تتمتع بمصداقية عالمية في مجال البيع والشراء عبر الإنترنت، إذ يمكنك مثلا الاطمئنان إلى كافة المعاملات التجارية التي يمكن أن تنجزها عبر موقع أمازون www.amazon.com أو موقع سوق www.souq.com أو أي من المواقع المعروفة عالميًا، وذلك لأن مكانة هذه الشركات لا تسمح لها بالقيام بأي تلاعب من هذا النوع، لكن هذه المسألة تظهر فقط في الأسماء الجديدة وغير المعروفة في عالم التجارة الإلكترونية.
احرص عند القيام بالشراء عبر بطاقة الائتمان على عدم إدخال أي معلومات إضافية، أي أنك ستحتاج مثلا لإدخال رقم بطاقة الائتمان وتاريخ انتهاء صلاحيتها وعنوانك ورقم هاتفك، وعند طلب أي معلومات إضافية مثل رقم الضمان الاجتماعي أو رقم الحساب المصرفي مثلاً فهذا دليل على عدم مصداقية الموقع.
ومع ذلك فقد تقوم بعض المواقع الموثوقة بالسؤال عن الاهتمامات الاجتماعية مثلا، ولكن بشريطة أن لا تكون الإجابة عن تلك الأسئلة شرطًا لإتمام عملية الشراء.
إذا صادفك موقع جديد وغير معروف في التسوق الإلكتروني، فتأكد أنّ الموقع يستخدم تقنية ويب آمنة، وذلك بأن يبدأ عنوان الموقع بالكلمة https بدلا من http ، وأن يظهر قفل الأمان SSL في شريط الحالة أسفل المستعرض.
ومع ذلك فقد توجد العديد من المتاجر الإلكترونية الموثوقة التي لا تخضع للمعايير السابقة، لكن الأمر يبقى عرضة للشبهة، ولذلك فمن الأفضل البحث عن متاجر إلكترونية بديلة تلتزم بالمعايير السابقة.

مخاطر التسوق عبر الإنترنت

يشتمل التسوق عبر الانترنت على بعض المخاطر والتي من أهمها:
– معاملات غير متقنة : يعتبر الإنترنت مورداً رائعاً ، إلا أنه غير قابل لأن يتنبأ به، ففي منتصف عملية التقدم بطلب ما، قد ينقطع الاتصال بالإنترنت أو حتى يتعرض لعائق نتيجة لبعض خطوط الهاتف المحدثة للضجة. ولحسن الحظ ومع استعمال النماذج كل ما عليك القيام به هو إعادة الطلب بحيث يمكن إكمال المعاملة . ولكن هناك احتمال بعيد بحدوث خلل فني في الوقت نفسه الذي يتم فيه إرسال الطلب. فإذا حدث مثل هذا الأمر ، فقد تجد نفسك عالقًا في النسيان.
– بطء بعض المواقع : من الأمور المزعجة مواقع الـوب التي يتطلب تحميلها وقتاً طويلاً . فالرسومات المتألقة هي دون أدنى شك مصدر متعة للنظر ، ولكن ما يجذب المتسوقين عبر الإنترنت هو تلك المخازن الإلكترونية التي تسهل عليهم العثور على البضائع التي يحتاجونها كما تساعدهم على إكمال معاملاتهم بسرعة وأمان . هناك بعض الأمور التي تلفت انتباه المتسوقين عبر الإنترنت تتعلق بالعناصر التي لا يشملها الطلب أكثر مما تتعلق بالطلب الذي لن يأتي أبداً. بالطبع ، قد تحدث هذه الأمور حتى لو كان الطلب قد تم بواسطة نشرةٍ مصورة ولكنه مع ذلك يعتبر مزعجاً .
– الشراء من الأفراد: إن الحماية والمساعدة تتوفران لك عندما يتعلق الأمر بالشراء من تاجر عبر الإنترنت غير أنه ليس باستطاعتك دوماً شراء البضائع من تاجر . وغالباً ما تكون هناك بضاعة فريدة أو أشياء ثمينة معروضة للبيع من قبل فرد.

أرقام هامة :

يبدو أن قيام العديد من منظمات الأعمال بتبني تكنولوجيا المعلومات بصفة عامة، والإنترنت بصفة خاصة في ممارسة نشاطاتها التسويقية في الأسواق الإلكترونية، قد دفع العديد من الكتّاب والدارسين للبحث في إسهامات الإنترنت كأداة تسويقيّة جديدة، ويدلل البعض على ذلك من خلال حجم المبيعات التي يمكن للشركات تحقيقها جراء استخدامها التسويق الإلكتروني عبر الإنترنت.
فيشير تقرير تم تقديمه من مجموعة جاتنر (Gatner Group) إلى أن حجم المنتجات التي تباع إلكترونيًّا للمستهلك قد ارتفع من 6.1 بليون دولار سنة 1998م إلى 20 بليون دولار سنة 2000م.
وأن تقريراً آخر بنمو المبيعات عبر الإنترنت ما بين 200 مليون دولار إلى 500 مليون دولار في مجال تجارة التجزئة في الولايات المتحدة.
وهذا ما قامت به مؤسسة KPMG ـ وهي مؤسسة تساعد في وضع دراسات الجدوى للمشاريع الاقتصادية عبر العالم ـ ونتج عن عملية المسح لمائة شركة موجودة بالمملكة المتحدة، والتي تبلغ عوائدها السنوية ما يقرب من 200 مليون جنيه إسترلينيٍّ أو أكثر، إلى أن هذه الشركات تتوقع زيادة في عوائدها السنوية في المبيعات بمقدار 170 مليون جنيه إسترلينيٍّ، من خلال البيع الإلكتروني لمنتجاتها عبر الإنترنت خلال الخمس سنوات القادمة.
ومن زاوية النشاط التسويقي تقوم بعض الشركات باستخدام تطبيقات الإنترنت؛ لتحقيق التكامل بين القوى البيعيّة، وبين مختلف الأجزاء والقوى الموجودة بالمنظمة، مثل الإنتاج والبحوث بالشكل الذي يعمل على تحسين إستراتيجية المنتج المزمع القيام بها.
وكنتيجة لذلك يمكن للصناعة ككل أن تحقق النمو بالنسبة لعدد الأسواق، التي يمكن اختراقها والدخول فيها عبر الإنترنت.
وبالفعل أصبح الإنترنت وسيلة شائعة الاستخدام في السنوات القليلة الماضية، وقد تم استخدامها من قبل معظم الشركات، التي أصبح لها موقع على تلك الشبكة، وقد تراوحت هذه الشركات ما بين شركات ضخمة أو عملاقة مثل جنرال موتورز، أي بي أم، ميكروسوفت، إلى شركات صغيرة أو حتى شركات مازالت في بداية أعمالها (مرحلة البداية).
وأخيرًا نستفيد بأن التسويق عبر الشبكة وسيلة قوية من وسائل التسويق الحديثة، ويدل على ذلك تزايد أرباح الشركات التي قامت بالتسويق عبر الشبكة.

استطلاع:

قفزة في حجم التسوّق عبر الإنترنت في الإمارات عام 2010
أظهرت نتائج أحدث استطلاع أجرته ماستركارد حول التسوق عبر الإنترنت أن النسبة المئوية للأفراد في دولة الإمارات الذين يستخدمون الإنترنت لغرض التسوق قد ارتفعت من 29% في عام 2009 إلى 42% في العام 2010. كما كشفت نتائج الاستطلاع الرابع حول التسوق عبر الانترنت الذي أجرته ماستركارد أيضا أن السبب وراء ذلك النمو في دولة الإمارات يعود إلى ممارسات المستهلكين الذين تتراوح أعمارهم من 25 – 44 عاماً، في حين أن المستهلكين الذين تتراوح أعمارهم من 35 – 44 قاموا مراراً بشراء المزيد من السلع أكثر من غيرهم. وازداد الإقبال أيضاً على التسوق عبر الانترنت بين شريحة السيدات في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث بلغت نسبة السيدات اللواتي يستخدمن الإنترنت لغرض التسوق 40% في عام 2010 مقارنة بنسبة 33% في العام 2011.
ووفقًا لاستطلاع ماستر كارد، يكتسب التسوق عبر الإنترنت أيضاً إقبالاً واسعاً في الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا و آسيا المحيط الهادئ. وكشف الاستطلاع عن تقلص الفجوة بين الأسواق الناشئة والأسواق الناضجة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا المحيط الهادئ، من خلال توجه المستهلكين إلى مواقع التسوق عبر الإنترنت لشراء تذاكر الفعاليات والألعاب، وتحميل الموسيقى وشراء الكتب، وإلى مواقع شركات الطيران لشراء تذاكر السفر. على سبيل المثال، ارتفعت نسبة المستطلعين الذين يستخدمون الإنترنت لغرض التسوق في ماليزيا إلى 55 % في عام 2010 من 33 % في عام 2009، والتي يمكن مقارنتها اليوم بأستراليا (58 % في عام 2010 من 63 % في عام 2009).

عزيزى العميل الخصومات تظهر تلقائياً أثناء خطوات الدفع . | Discounts appear automatically during Checkoutتصميم متجر الكتروني
+ +
Close search

سلة المشتريات

Back To Top