skip to Main Content

كيفية إبقاء علامتك التجارية ضمن المنافسة

كيفية إبقاء علامتك التجارية ضمن المنافسة

كيفية إبقاء علامتك التجارية ضمن المنافسة، نتابع معكم اليوم سلسلة شروحات سوق التجارة الإلكترونية، وأهم النصائح المميزة من أجل تجاح موقع إلكتروني، وإليكم الطرق والأسباب، فتابعونا من خلال موقع wppit prime، في سوق يتسم بالمنافسة الشديدة اليوم، فإن استمرار نجاح علامتك التجارية يتعلق بتجربة المستخدم مع علامتك التجارية وإلى أي مدى تستطيع أن تلتقي أو تتجاوز توقعات العملاء، وتشاركهم نشاطاتهم مباشرة ومن خلال المنصات المختلفة.

كيفية إبقاء علامتك التجارية ضمن المنافسة

1. جعل التصاميم متجاوبة مع الأجهزة الأخرى:
66% من الوقت الكلي الذي يقضيه العملاء في المواقع التجارية يقضونه باستخدام الهواتف الذكية. وتقريباً نسبة 61% من المستخدمين يغادرون الموقع بحال لم يكن متناسقاً مع الهواتف الذكية، وهذا ليس بالأمر الخفي إلا أن معدل التغيير في استجابة العميل هائل وهو ما يفسر لما تحسين تجربة المستخدم لأقصى حد ممكن لمستخدمي الأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة تتربع على عرش الأولويات أكثر من أي وقت مضى.

من الفوائد الهامة لاعتماد التصميم المتجاوب زيادة عدد زيارات الموقع، تحسين رضا العملاء، وزيادة معدل العملاء المتفاعلين. لعام 2014 كان 9%فقط من أفضل مواقع التجارة الإلكترونية تعتمد التصميم المتجاوب حيث أن التصميم المتجاوب مهيأ لينمو بسرعة والأساليب تتغير بسرعة لتتماشى مع سلوك العميل.

التصميم المتجاوب يجب أن يدعم واجهة المستخدم البسيطة مع سهولة القراءة بالإضافة لتمكين التنقلات (على الأقل) من خلال شريط التمرير ، تعديل الحجوم، الدوران عمودياً أو أفقياً، مما سيجعل الموقع أكثر ملائمة مع مختلف المنصات على الحاسب أو الهاتف الذكي خاصة مع اختلاف قياس شاشات الأجهزة المختلفة.

2. الجمع بين المحتوى الرقمي والتجارة الإلكترونية:
جمعت العديد من المواقع التجارية في السنتين الأخيرتين بين المحتوى الرقمي والتجارة الإلكترونية لخلق اتجاه جديد غني يضمن عودة المشتري للموقع. سيكون المحتوى كأداة ثنائية لمحركات البحث SEO ولدعم العلامة التجارية.

كمثال رائع على الدمج بين المحتوى والتجارة الإلكترونية ما تجده في موقع Birchbox والذي طرح محتوى عالي الجودة للوصول إلى تجارة متجددة، فهو عبارة عن مدونة مجهزة بدليل إرشاد ونصائح للأزياء والتي تنافس النمط التقليدي المعروف مثل Cosmo، و GQ. كما تجد أيضاً خيار شراء أي من المنتجات المفضلة في المقال، سواء كان ساعة أو قميص.

3. التركيز على الفيديو:
بحلول عام 2015 أصبحنا نرى العديد من مصممي المواقع الإلكترونية التجارية يضعون تركيزهم على الصور الكبيرة والفيديوهات والتي معظمها تملأ الشاشة بأكملها، فبدقيقة أصبح بامكانك تقديم الهدف من الموقع بشكل أسرع وأكثر جاذبية.

وحسب Cisco فإنه بحلول 2017 ستكون نسبة الفيديو حوالي 69%من حركة الاستهلاك على الانترنت، ووفقاً لبعض التقديرات فإنه بانتهاء سنة 2016 سيمثل المحتوى المرئي ثلثي الاستهلاك على الإنترنت. كما سنشهد نمواً أكبر لتجاوب المشترين مع العروض المرئية. وبالسعي للتصاميم المتجاوبة سيصبح الفيديو العامل الرئيسي والأكثر استخداماً لإيضاح تفاصيل المنتج وتسهيل وتحسين تجربة تسوق المستخدم.

التحول باتجاه الفيديو يولد عائد استثماري كبير في مجال الإعلان كما أنه طريقة رائعة لإيصال محتوى بجودة عالية. ونظراً لتزايد الاعتماد على منصات الهواتف الذكية فسيكون هناك تركيز بشكل خاص على الفيديوهات المتناسقة معها والتي في طريقها لتصبح المنصة المسيطرة للتسوق الإلكتروني حيث أن نسبة 25% من الفيديوهات التجارية أتى تشغيلها من الهواتف الذكية وذلك لعام 2014 بينما كانت النسبة 19% فقط لعام 2013 .

4. إبداع التسويق الشامل:
انتشار الهواتف الذكية خلق مستهلك على تواصل دائم فأصبح الآن بإمكان تجار التجزئة التواصل مع جمهوره المستهدف بأي وقت وأين ما كانوا. كما أن سيطرة المواقع الاجتماعية وعلى رأسها الفيس بوك على جميع المنصات وخاصة الهواتف الذكية أتاح إمكانية التسويق لهذا الجمهور الهائل على كل جهاز، حيث أنه حسب بعض الإحصائيات فإن معدل تفقد مستخدمي الهواتف الذكية لحسابهم على الفيس بوك حوالي 14مرة في اليوم الواحد.

وإن فيس بوك تشهد فعلاً تطوراً بهذا الاتجاه فقد قفزت مبيعاتها بنسبة 50% في الربع الأخير من العام 2014 حيث تمثل إعلانات الهواتف الذكية تقريباً 70% من إجمالي الإيرادات الإعلانية والذي كان قبل سنتين 23% فقط.

وكنتيجة لذلك فإن فرصة تجار التجزئة لتجديد النشاط التسويقي وتحقيق أهداف خارج الموقع لم تكن يوماً أفضل مما هي عليه الآن. وهذا هو السبب لما كانت 2015 هي السنة التي توقف فيها تجار التجزئة عن التشكيك في العائد الاستثماري ROI للفيس بوك وتبني قوتها بشكل كامل كأداة ثنائية متعددة القنوات.

5. الدفع باستخدام الهواتف الذكية و Apple Pay:
من المتوقع تزايد الاعتماد على طريقة الدفع باستخدام الهواتف الذكية بشكل كبير لعام 2016 خاصة بعد إطلاق شركة أبل نظام الدفع الخاص بها عام 2014 والذي كان له ضجة إعلامية كبيرة والتي حسب بعض التقارير أكدت أنها من الممكن أن تعمل هذه الخدمة في الإمارات العربية المتحدة. فإذا كانت طريقة دفع أبل تريد دخول فضاء التجارة الإلكترونية على نطاق واسع فمن الممكن أن تكون لعبة المنافسة الصحيحة بالنسبة لتجار المتاجر الإلكترونية فهذا يعني تيسير سهولة الدفع، تقليل التكاليف مثل رسوم معاملات البطاقة الائتمانية، والاستفادة من الفرص المحتملة للتعاون مع أبل للترويج الإعلاني. نقلة سترى فيها معظم العلامات التجارية فوائد هائلة.

Back To Top