skip to Main Content

علاقة التجارة الإلكترونية بشركة وول مارت walmart

علاقة التجارة الإلكترونية بشركة وول مارت Walmart
علاقة التجارة الإلكترونية بشركة وول مارت walmart

علاقة التجارة الإلكترونية بشركة وول مارت walmart، نوفر لكم اليوم متابعينا عبر موقع wppit مقال خاص بشركة وول مارت، حيث نوفر اليوم ونوضح علاقة التجارة الإلكترنية والتسويق الإلكتروني ومدي تأثيرهم بنجاح متاجر وشركة walmart.

علاقة التجارة الإلكترونية بشركة وول مارت walmart

نبذه عن شركة وول مارت   Wal-Mart

هي شركة أمريكية للبيع بالتجزئة أسسها سام والتن وتعد الآن أكبر شركة في العالم من حيث إيراداتها، بدأت وول مارت عملها في سنة 1962وفي عام 1968 فتحت متجر لها في ولاية أركنساس وهي تملك الآن السلسلة أكثر من 6200 متجر حول العالم ، منها 3800 في الولايات المتحدة والبقية متفرقة بين 14 دولة من أبرزها كندا و المكسيك و بريطانيا و ألمانيا.
تتعرض الشركة لانتقادات كثيرة من الجمعيات الأهلية الأمريكية بسبب سياساتها  ولتسببها في إغلاق المئات من المتاجر الصغرى، ينفق الأميركيون 36,000,000 دولار في وول مارت في كل ساعة من كل يوم , وهذا يعني أنها تجني 20,928 دولار من الأرباح كل دقيقة!
سوف تبيع وول مارت من 1 كانون الثاني 2011 إلى عيد القديس باتريك في 17 آذار 2011 أكثر مما تبيعه طوال العام، توظف وول مارت 1.6 مليون شخص ، وأغلبهم يتحدثون اللغة الإنجليزية، فوول مارت هي أكبر شركة في تاريخ العالم , فهي تبيع من الأطعمة و الأغذية أكثر من كروجر و السيفوي مجتمعتين ، وكل هذا تحقق في خمسة عشر عاما فقط , مما سبب لإفلاس أكثر من  31 سلسلة من محلات السوبر ماركت الكبرى, فهي تبيع أكثر من أي متجر للمواد الغذائية الأخرى في العالم.
وول مارت  الآن حوالي 3900 متجرا في الولايات المتحدة التي منها 1906، من المراكز السوبر ، وهذا يمثل أكثر من 1000 مما كان عليه قبل خمس سنوات.
ففي هذا العام سيجرى في محلات وول مارت  7,200,000,000 عملية شراء مختلفة (سكان الأرض ما يقرب من 6،5 مليار) , حيث يعيش 90 ٪ من الأميركيين ضمن خمسة عشر ميلا من أحد محلات وول مارت.

تحالف “وول مارت” و”جوجل” لمواجهة أمازون في التسوق

قررت شركة “وول مارت” الاميركية، أكبر الموزعين في العالم، التحالف مع مجموعة “غوغل” العملاقة للمعلوماتية لبيع منتجاته على الإنترنت، على ما أعلنت الشركاتان مساء الثلاثاء، سعيا لمنافسة مجموعة “أمازون” في مجال التسوق الإلكتروني.

وكتب مسؤول قسم التجارة الإلكترونية في “وول مارت” مارك لور في مذكرة نشرت على المدونة الإلكترونية للمجموعة “اعتبارا من نهاية سبتمبر، سنعمل مع غوغل لعرض مئات آلاف السلع التي سيكون من الممكن طلبها بالصوت عبر غوغل أسيستانت”، المساعد الشخصي الذكي الذي طورته مجموعة الإنترنت.

وبذلك ستقوم “وول مارت” التي تعد بتوفير “أكبر عرض متاح للتوزيع على الإنترنت”، بدمج “غوغل إكسبرس”، خدمة غوغل للتسوق التي تسمح حاليا بالتبضع من عدة مجموعات مثل كوسكو وصيدليات والغرين وغيرهما.

من جهتها أعلنت غوغل عن “مئات آلاف المنتجات (…) من مساحيق الغسيل إلى العاب ليغو” في بيان أصدره المسؤول في المجموعة سريدهار راماسوامي.

وبذلك تجابه المجموعتان مباشرة أمازون، من غير أن تأتيا على ذكر عملاق التسوق. وتعاني وول مارت منذ سنوات من ديناميكية موقع التسوق الإلكتروني الذي بات يهددها الآن على صعيد المتاجر الفعلية بعد استحواذه في حزيران/يونيو على متاجر “هول فودز” للأغذية العضوية.

وأثارت متاجر وول مارت مرة جديدة مخاوف المحللين بنتائجها الفصلية الأخيرة الصادرة هذا الشهر، إذ أشارت إلى تأخر بالنسبة إلى أمازون رغم تحقيق أرقام أعلى من التوقعات.

وكانت المجموعة العالمية الأولى للتوزيع تكتفي حتى الآن بأن تقترح على موظفيها جني المزيد من المداخيل بتسليم المشتريات التي تتم على الإنترنت. أما غوغل، التي تعمل منذ سنوات لتعزيز موقعها في مجال التسوق الإلكتروني، فضمنت مساعدها الذكي “غوغل هوم” عددا من الوظائف الخاصة بهذا المجال، غير أن جهودها تبقى زهيدة بالمقارنة مع موقع أمازون المهيمن.

Close search

سلة المشتريات

Back To Top